السيد نعمة الله الجزائري
315
عقود المرجان في تفسير القرآن
77 . سورة المرسلات عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ المرسلات ، عرّف اللّه بينه وبين محمّد صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، كتب أنّه ليس من المشركين . « 2 » المرسلات : من قرأها في خصومة ، قهر خصمه . ويزيل الدمّل تعليقا . « 3 » [ 1 - 6 ] [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 1 إلى 6 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( 1 ) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً ( 2 ) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً ( 3 ) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ( 4 ) فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً أَوْ نُذْراً ( 6 ) « عُرْفاً » . يعني الرياح أرسلت متتابعة كعرف الفرس . وقيل : الملائكة أرسلت بالمعروف من أمر اللّه ونهيه . وقيل : الأنبياء جاءت بالمعروف . « فَالْعاصِفاتِ » : الرياح الشديدات الهبوب . « وَالنَّاشِراتِ » . هي الرياح التي تأتي بالمطر تنشر السحاب نشرا للغيث . وقيل : الملائكة تنشر الكتب عن اللّه . وقيل : الأمطار تنشر النبات . « فَالْفارِقاتِ » . يعني الملائكة تأتي بما تفرق بين الحقّ والباطل . وقيل : الرياح تفرق بين السحاب . « فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً » . يعني الملائكة تلقي الذكر إلى الأنبياء [ وتلقيه الأنبياء ] إلى الأمم . « عُذْراً أَوْ نُذْراً » ؛ أي : للإعذار والإنذار . أهل الحجاز والشام : « عُذْراً » ساكنة الذال و « نُذْراً » بضمّها . « 4 » « وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً » . قال : آيات يتبع بعضها بعضا . « فَالْعاصِفاتِ » . قال : القبر . « وَ
--> ( 1 ) - ثواب الأعمال / 149 ، ح 1 . ( 2 ) - المصباح / 596 . ( 3 ) - المصباح / 613 . ( 4 ) - مجمع البيان 10 / 628 - 629 و 627 .